سياسية

بعد حادثة حرق المصحف الشريف.. رئيس الاتحاد البرلماني العربي يدعو لاتخاذ اجراءات عاجلة ضد معاداة الإسلام

ادان رئيس الاتحاد البرلماني العربي محمد الحلبوسي ، اليوم الاحد، حرق نسخة من المصحف الشريف خلال احتجاجات لمتطرفين يمينيين في مملكة السويد، داعيا دول العالم المتحضرة والديمقراطية باتخاذ الإجراءات اللازمة والعاجلة، ضد معاداة الإسلام وجميع الرموز الدينية والروحية للأديان كافة.

وقال الحلبوسي في بيان صحفي تلقت “تقدم” نسخة منه إن “الاتحاد البرلماني العربي، وإذْ يُتابع ببالغ الغضب والاستنكار الجريمة المروعة لمتطرفين سويديين أقدموا على حرق نسخة من المصحف الشريف أمام مبنى سفارة الجمهورية التركية في العاصمة السويدية استوكهولم يوم السبت الواقع في 21 كانون الثاني / يناير 2023، فإنّ الاتحاد يُدين بأشد وأقسى العبارات هذا العمل الهمجي، الذي يعد انتهاكاً صارخاً للمبادئ والمواثيق الحقوقية الدولية، فضلاً عن كونه استفزازاً صارخاً لمشاعر المسلمين حول العالم، ناهيك عن استهدافه المتعمد لقيم الإسلام المقدسة والروحية، وتغذية خطاب الكراهية والعنف، بذريعة حرية التعبير، بدلاً من تعزيز قيم الحوار والتسامح والتعايش، ونبذ العنف والتطرف وإقصاء الإنسان لأخيه الإنسان”.
واضاف البيان أن “الاتحاد البرلماني العربي، وإذ يستذكرُ ، همجية واستهتار للمتطرفين المتعصين في حزب “سترام كورس”، المناهض للهجرة والإسلام بقيادة المتطرف الدنماركي السويدي راسموس بالودان، وتعدياتهم المتكررة على الرموز الدينية الإسلامية، فإن الاتحاد يُطالب، دول العالم المتحضرة والديمقراطية باتخاذ الإجراءات اللازمة والعاجلة، ضد معاداة الإسلام وجميع الرموز الدينية والروحية الأديان كافة”، مجدداً تحذيره من “مغبة وخطر انتشار هذه الأعمال العنصرية الدنيئة، التي تعرقل الجهود الإنسانية الدولية لترسيخ قيم التسامح والتعايش والاحترام المتبادل بين مختلف الشعوب والحضارات والأديان”.
وتابع إنّ “الاتحاد البرلماني العربي يُجدّد دعوته لأعضاء الأسرة الدولية ومنظماتها الفاعلة لتحريم مثل
هذه الأعمال وإدانتها جملة وتفصيلاً، والعمل معاً على زيادة التنسيق والتعاون للارتقاء بالخطاب الإنساني المبني على المحبة والسلام، وقبول الآخر بغض النظر عن المعتقد أو العرق أو الدين، وعدم الخلط بين حرية الدين والمعتقدات، وحرية الرأي”.

زر الذهاب إلى الأعلى