دولي

زيارة ملكية بريطانية رسمية للقاهرة

من المقرر أن يبدأ ولي العهد البريطاني الأمير تشارلز، وزوجته كاميلا باركر دوقة كورنويل، اليوم الخميس، زيارة إلى مصر، بحسب ما أعلنته السفارة البريطانية في القاهرة، يلتقيا خلالها الرئيس عبد الفتاح السيسي، وشيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب، وعدداً من المسؤولين لبحث قضايا المناخ والتسامح الديني.

وبحسب ما ذكرت صحيفة “الشرق الأوسط” تعد زيارة الأمير تشارلز وزوجته كاميلا باركر إلى مصر الأولى منذ 2006؛ أي قبل 15 عاماً”.

وقال السفير البريطاني لدى القاهرة، غاريث بايلي، قبل أيام إن “الرئيس عبد الفتاح السيسي وزوجته سوف يلتقيان بهما لمناقشة التعاون البريطاني المصري في مجال تغير المناخ، والتسامح الديني والروابط الثنائية”.

وقبيل زيارته إلى مصر أجرى ولي العهد البريطاني زيارة إلى المملكة الأردنية.

ومن المقرر أن تسلط زيارة القاهرة الضوء على علاقة مصر الوثيقة مع المملكة المتحدة، كما ستوفر فرصة لإثبات التزام مصر المتزايد بحماية البيئة، بحسب السفير البريطاني.

وتأتي هذه الزيارة مباشرة بعد استضافة المملكة المتحدة قمة تغير المناخ الـ26، التي شارك فيها الرئيس عبد الفتاح السيسي، وجرى خلالها ترشيح مصر لتولي رئاسة الدورة الـ27 من القمة عام 2022.

ووفق السفير “سوف ينتهز الأمير تشارلز الفرصة خلال الزيارة لمناقشة أفضل طريقة للعمل معاً لمكافحة تغير المناخ، والحفاظ على التراث الثقافي، والتسامح الديني في المجتمع المصري”.

واستعد الجامع الأزهر الشريف لاستقبال الأمير تشارلز، حيث تعد هذه الزيارة هي الثانية للأمير للجامع الأزهر، حيث كانت الزيارة الأولى عام 2006، التقى خلالها الدكتور محمد سيد طنطاوي، شيخ الأزهر الراحل، كما منحته جامعة الأزهر في عهد الدكتور أحمد الطيب، رئيس الجامعة حينها، الدكتوراه الفخرية، تثميناً منها للدور الذي يقوم به في دعم أفكار التسامح والحوار بين الأديان، وهي المرة الأولى التي تعطى فيها الدكتوراه من الجامعة لشخصية غير مسلمة.

ومن المقرر أن يقوم الأمير بجولة يتفقد خلالها الأروقة بالجامع الأزهر، بحضور فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، عقب جلسة مباحثات بينهما في مشيخة الأزهر الشريف.

زر الذهاب إلى الأعلى