محلي

الخزين المائي يُبعد “شبح” العطش والجفاف عن ديالى

استبعدت مديرية الموارد المائية في ديالى، أن تشهد المحافظة أزمة في مياه الشرب أو إرواء البساتين خلال الصيف الجاري، بعد تأمين خزينها بإمدادات سد دربنديخان.

وقال مدير الموارد مهند علي المعموري، في حديث صحفي اطلعت عليه “تقدم” ، ان “لا مخاوف من أي أزمة بماء الشرب ولن تتوقف اي محطة لتصفية المياه خلال الصيف الجاري”.

واشار الى “إنعاش أكثر من 140 ألف دونم من بساتين ديالى بالمياه دون اي ازمات او مشاكل بفعل ارتفاع خزين بحيرة حمرين عن العام الماضي بنسبة 50%”، موضحا ان “الاطلاقات المائية الواردة من سد دربنديخان نحو حمرين تتراوح من 20- 30م3/ثا”.

وعن مخاوف تصريف مياه سد العظيم في ديالى، وأوضح المعموري، ان “جميع السدود في العراق تخضع لإدارة المركز الوطني لإدارة المياه وهو المعني بتصريف المياه في عموم البلد وحسب الاحتياجات”، لافتاً الى وجود اعمال لصيانة بوابات سد العظيم التي تعرضت للتدمير من قبل عناصر داعش خلال السنوات الماضية.

واكد مدير الموارد المائية الى ان “تصاريف نهر العظيم تغذي محطات ماء الشرب في ناحية العظيم واطراف قضاء الضلوعية في صلاح الدين، والفائض من التصاريف يذهب الى نهر دجلة لمعالجة تناقص مناسيبه”.

واستبعد المعموري “اللجوء إلى تغذية جداول المحافظة بمياه نهر دجلة لكون الخزين المائي جيد، كما أن مناسيب مياه دجلة منخفضة ولا تسمح بتكرار تجربة العام الماضي حين اضطرت المديرية الى تعزيز مناسيب نهر خريسان من دجلة”.

وتعدّ محافظة ديالى، المرتبطة حدودياً مع إيران، من بين المحافظات الاشد تضرراً من ازمة المياه خلال الاعوام الاخيرة الماضية، بسبب قطع إيران روافد نهر دجلة، ما تسبب بانخفاض مناسيب المياه في نهر ديالى الرئيسي، والذي يغذي أغلب أراضيها، إلى ما يزيد عن 90%، ما دفع وزارة الزراعة العراقية إلى استثنائها من الخطة الزراعية بشكل كامل.

وعانت ديالى صيف العام الماضي من أزمة خانقة بماء الشرب جراء الجفاف وانعدام الايرادات المائية من الأمطار والسيول ما دفعها إلى شق قنوات ونصب مضخات من نهر دجلة لتغذية الانهر والجداول الرئيسية البعيدة عن نهر دجلة لتأمين ماء الشرب لمحطات التصفية.

وأبرمت ديالى في ايار عام 2022 اتفاقاً مع إدارة كرميان بتغذية بحيرة حمرين بإطلاقات مائية من سد دربنديخان تحدد حسب الموقف المائي في كرميان.

زر الذهاب إلى الأعلى