محلي

خلال الصيف اللاهب.. إطلاقات كردستان تنقذ ديالى من كارثة عطش تاريخية

أعلنت محافظة ديالى، يوم الجمعة، تجاوزها لأكبر كارثة عطش في تاريخها، بفعل الإطلاقات المنقذة الواردة من سد دربندخان نحو المحافظة، فيما أكدت زوال أزمة ماء الشرب خلال الصيف الحالي بشكل كبير.

وقال مدير ماء ديالى، مرتضى جاسم المكدمي،  في حديث صحفي اطلعت عليه “تقدم” ، إن “استمرار الاطلاقات المائية الواردة من سد دربندخان نحو بحيرة حمرين اسهم بتأمين ماء الشرب لأغلب محطات التصفية والجداول الإروائية، وجنب المحافظة كارثة عطش غير مسبوقة بسبب انخفاض الإيرادات المائية خلال فصل الصيف اللاهب”.

وأضاف، أن “الخزين المائي وحصاد الامطار في الشتاء والربيع  أمّن أيضاً جانباً من احتياجات محطات تصفية المياه في عموم المحافظة”، مشيراً إلى “تلاشي ازمة ماء الشرب في ديالى بنسبة اكثر من 80% عن عام 2022”.

وكشف عن اعتماد نظام المراشنة في الجداول الإروائية في ديالى، لتوزيع المياه بعدالة وباستمرارية بين جميع الوحدات الادارية والمناطق والقصبات”، مبيناً أن “لمراشنة” توزع المياه بين المناطق حسب الأيام.

وكشف مدير ماء ديالى، عن متابعة إلكترونية عبر الانترنت لمحطات تصفية المياه و اوقات التشغيل الليلية لضمان وصول ماء الشرب الى عموم المحافظة، فيما الزمت دائرته المحطات بموقف نهاري يومي حيال تشغيل  محطات إسالة المياه.

وأبرمت ديالى عام 2022 اتفاقاً مع إدارة كرميان بتغذية بحيرة حمرين باطلاقات مائية من سد دربندخان تحدد حسب الموقف المائي في كرميان.

وأكد مدير الموارد المائية في كرميان مؤيد احمد شمس الله في وقت سابق ، أن معدل الاطلاقات المائية من دربندخان إلى بحيرة حمرين 50م3/ ثا وكمية الاطلاقات الواصلة نحو بحيرة حمرين 15م3/ثا بسبب حاجة المناطق الواقعة بين كرميان وديالى للمياه، إضافة إلى عوامل التبخر والتجاوزات التي تستنزف الاطلاقات المائية الواردة.

وعانت ديالى صيف العام الماضي من أزمة خانقة بماء الشرب جراء الجفاف وانعدام الايرادات المائية من الأمطار والسيول ما دفعها إلى شق قنوات ونصب مضخات من نهر دجلة لتغذية الانهر والجداول الرئيسية البعيدة عن نهر دجلة  لتأمين ماء الشرب لمحطات التصفية.

زر الذهاب إلى الأعلى