محلي

مناسيب المياه في الأهوار ما دون 80 سنتيمتر.. والقضية لا تعالج بالأموال فقط

أكد الناشط البيئي جاسم الأسدي أن حماية الأهوار من الجفاف تتطلب من الحكومة العراقية الدفاع عن حقوق العراق المائية، مبينًا أن تخصيص الأموال في الموازنة لإنعاش الأهوار ليس هو القضية الأساسية.

وقال الأسدي  في حديث صحفي اطلعت عليه “تقدم” إن “الأموال المخصصة في الموازنة ستستثمر في تنفيذ مشاريع سنوية لإنعاش الأهوار، مثل حفر الآبار وإنشاء محطات تحلية مياه صغيرة وتوسيع القنوات الواصلة بين نهري دجلة والفرات”.

وأضاف الأسدي أن “هذه الأموال لا تعتبر القضية الأساسية في معالجة مشكلة جفاف الأهوار”، مبينًا أن “الموضوع الأساس هو التقاسم العادل للمياه بين العراق ودول المنبع”.

وأشار الأسدي إلى أن “تناقص الخزين المائي في السدود العراقية ينذر بصيف قاس جدًا”، كاشفًا عن “وصول مناسيب المياه في الأهوار إلى ما دون 80 سنتيمتر ونحن ما زلنا لم نصل إلى شهري تموز وآب اللذين هما أشد الأشهر من ناحية التبخر”.

وحذر الأسدي من “وصول مناسيب المياه إلى 40 سنتيمتر”، مؤكدًا أن “الموضوع بحاجة إلى عمل وضغط للمطالبة بالحقوق المائية للعراق أكثر من تخصيص الأموال”.

وخصص قانون الموازنة العامة مبلغ 50 مليار دينار لغرض إنعاش الأهوار وحمايتها من الجفاف.

زر الذهاب إلى الأعلى