محلي

خطر الالغام لايزال قائما رغم انتهاء العمليات العسكرية في المحافظات المحررة

كشف المتحدث باسم قيادة العمليات العسكرية المشتركة، اللواء تحسين الخفاجي، عن توجيهات من قبل رئيس الوزراء بتكثيف جهود رفع الالغام في المحافظات المحررة من تنظيم داعش.

وقال الخفاجي في حديث صحفي اطلعت عليه “تقدم”  انه “بحسب توجيهات رئيس الوزراء، فإن الفرق المتخصصة برفع الألغام، تكثف جهودها في سبيل إنهاء هذا الخطر”. ولفت إلى أنه “ليس هناك عدد تقريبي لعدد العبوات والألغام التي خلّفها داعش، لكنها في تراجع مستمر مع تقدّم قواتنا في رفع أعداد كبيرة منها”.

فيما اشار عضو لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي، مهدي تقي، إلى أن “أعضاء اللجنة درسوا في وقت سابق من عمر هذه الدورة البرلمانية أكثر من تقرير بخصوص الألغام والعبوات والمخلفات القابلة للانفجار، ومحاولة تسريع ودعم جهود الفرق المتخصصة بذلك، من أجل منع أي حالات انفجار تطاول مدنيين”.

ويبدو أن الأطفال هم الأكثر عرضة لخطر الموت بانفجار العبوات المزروعة في الأراضي والساحات والأرياف، بحسب مصادر أمنية عراقية، فقد قتل 3 أطفال مطلع شهر (فبراير/شباط) الحالي في قرية “العذية” الواقعة على حدود منطقتي بلد والإسحاقي، في محافظة صلاح الدين، وتسبّب ذلك بفاجعة دفعت الأهالي إلى مطالبة الحكومة بإعطاء هذا الملف أولوية كبيرة.

ولا تزال فلول “داعش” تشكل تهديداً أمنياً في العراق، لا سيما في المحافظات المحررة (ديالى وكركوك والأنبار وصلاح الدين ونينوى)، إذ تنفذ هجمات متفرقة توقع أحياناً قتلى وجرحى من القوات الأمنية والمدنيين، فيما تنفذ القوات الأمنية خططاً متتابعة، تسعى من خلالها لتحجيم تحركات التنظيم وإحباط هجماته.

زر الذهاب إلى الأعلى