أمن

حقيقة الإعتداءات على الجوامع والمرافق الدينية بسنجار

أكد النائب عن المكون الديني الايزيدي، محما خليل علي آغا، اليوم الجمعة، ان ما تم تداوله من انباء عن اعتداءات على الجوامع والمرافق الدينية في سنجار عارية عن الصحة تماما.

وقال علي آغا في بيان، إن “سنجار كانت وما زالت ايقونة لتعايش الاديان والمذاهب، ولم تشهد اي منطلق لاستهداف اي مرفق ديني من قبل المكون الديني الايزيدي الذي يمثل الاغلبية السكانية في سنجار، وهذا يدل على الاحترام الكبير الذي يكنه هذا المكون لاخوته من باقي الاديان، ومن مشاهده وجود دور العبادة في سنجار على مدى سنوات التاريخ الطويلة، التي لم تشهد اي اعتداء ايزيدي على دور العبادة من الاديان الاخرى، بل بالعكس شهد التاريخ تفاعل ايزيدي مع الطقوس والممارسات الدينية لباقي الاديان”.

واتهم آغا “بعض الاطراف التي تحاول تأجيج الوضع في سنجار من خلال خلق الفتنة بين الاهالي لتمرير اجندات مريبة تصنع شرخ في تعايش الاهالي بمختلف اديانهم وطوائفهم، وهذا الامر افشله المكون الديني الايزيدي الذي لا يسمح بهذا الشرخ ان ينفذ في جسد سنجار العزيزة”.

وتابع، انه “رغم ما تعرض له المكون الديني الايزيدي من حملة ابادة جماعية هي الاكبر في التاريخ بكل صورها المؤلمة، الا انه اكد حرصه على امن واستقرار سنجار من خلال عدم سماحه بتكرار مشهد الارهاب وعودة الدواعش اليها”.

وبين، ان “اجراءات الحكومة لتطبيع الاوضاع واجراءات العودة والتأهيل والتدقيق الامني كانت ضعيفة وبطيئة جدا بل ومشكوكا فيها، ما خلق حالة من الهلع والخوف لدى المواطنين العائدين والمستقرين، وكانت هناك خروقات بهذه الاجراءات دفعت احدى الناجيات الايزيديات الى تقديم الشكوى للقوات الامنية ضد احد المخترقين الذي ساهم بسبيها واغتصابها مع مجموعة من الدواعش”.

ودعا آغا، الحكومة الى “القيام بواجبها والالتزام بتعهداتها بفرض القانون في سنجار وطرد الغرباء منها وطرد الدواعش وتحقيق العدالة الاجتماعية، والقيام بالتدقيق الامني للعائدين الى سنجار”، مؤكدا “انضباط المكون الديني الايزيدي وحرصه على تحقيق الامن والامان والسلم المجتمعي في سنجار”.

زر الذهاب إلى الأعلى