منوعات

تعرف على العربية الأتعس بين شعوب العالم

أصدرت شبكة حلول التنمية المستدامة التابعة للأمم المتحدة تقريرها عن مؤشر السعادة العالمي لعام 2022. هذه مرتبة العراق…
احتلّت بلاد الرافدين المرتبة الثامنة عربيًّا والـ107 عالميًّا وفقًا لهذا المؤشّر الذي الذي يعتمد على بيانات المسح العالمية للأشخاص من حوالي 150 دولة.
و حلّت البحرين في المرتبة الأولى عربيًّا (الـ21 عالميًّا) لتأتي بعدها الإمارات العربية المتحدة (في المرتبة 24 عالميًّا)، فالسعودية والكويت.
واللافت على مستوى العالم العربي التراجع الكبير في تصنيف كلّ من الأردن ولبنان اللذين حلّا في قعر القائمة.
أمّا على مستوى العالم، فاحتل لبنان الذي يشهد أزمة اقتصادية خانقة المركز ما قبل الأخير عالميًّا وجاءت أفغانستان في المرتبة الأخيرة.
وتربّعت فنلندا للسنة الخامسة على التوالي على عرش قائمة أسعد دولة في العالم.
فسجلت الدولة الاسكندنافية وجيرانها الدنمارك، والنرويج، والسويد، وأيسلندا درجات جيدة جدًا في المقاييس التي يستخدمها التقرير.
ويرتكز التقرير الذي يصدر منذ عام 2012 بإشراف الأمم المتّحدة على ثلاثة عناصر رئيسية للرفاهية: تقييمات الحياة، والعواطف الإيجابية، والعواطف السلبية.

وفي ما يخصّ النتائج فتستند إلى إحصاءات لمعهد “غالوب” تقوم على طرح أسئلة للسكان عن نظرتهم لمستوى سعادتهم، مع مقارنة النتائج بإجمالي الناتج المحلي في البلاد وتقويمات تتعلق بمستوى التضامن والحرية الفردية والفساد، لإعطاء علامة إجمالية لكل بلد.

ورغم أن هناك مفهومين للسعادة، بحسب موسوعة ستانفورد للفلسفة إذ يستخدم المصطلح كمرادف للرفاهية والازدهار، أو كمرادف نفسي وصفي بحت مشابه لـ “الاكتئاب” أو “الهدوء”، إلّا أن هناك إجماعًا على أنها هدفًا أساسيًّا لكلّ ما يقوم به الإنسان.
وتحتفي الأمم المتحدة في الـ20 من آذار من كلّ عامّ باليوم العالمي للسعادة اعترافًا بأهميتها في حياة كلّ إنسان في مختلف أنحاء العالم.
وقد دشنت الأمم المتحدة 17 هدفا للتنمية المستدامة يُراد منها إنهاء الفقر وخفض درجات التفاوت والتباين وحماية الكوكب، وهذه تمثل في مجملها جوانب رئيسية يمكنها أن تؤدي إلى الرفاهية و السعادة.

زر الذهاب إلى الأعلى