سياسيةمحلي

الرئيس الحلبوسي: نحن في “تقدم” لسنا باحثين عن مهن بل نحن في مهمة احقاق الحق وحفظ البلد ووحدته

دعا الرئيس محمد الحلبوسي ، ابناء محافظة نينوى الى عدم اضاعة الحقوق وان يجهدوا انفسهم في المشاركة الفاعلة بالانتخابات لايصال من يمثلهم بالشكل الذي يضمن حقوق محافظتهم وعدم التنازل عن الحقوق لان المشاركة بالانتخابات هي واجب وليس امامكم الا صندوق الاقتراع لاختيار الجيدين للحصول على مخرجات صحيحة.

وقال الرئيس الحلبوسي خلال التجمع الجماهيري في مدينة الموصل، “اقف اجلالا وتقديرا لهذه المحافظة واهلها واتقدم لهم بالشكر لوقوفهم الدائم مع الدولة رغم حجم التحديات التي تعرضت لها ولا يخفى على الجميع ما تعرضت له الحدباء طيلة السنوات الماضية وعاد اهلها بمساندة الاخرين لاعمار مدينتهم واعادة الحياة اليها ويرسمون ملامح جميلة وعريقة لمدينتهم”.

واضاف الرئيس الحلبوسي، “حين اصبحت رئيس للبرلمان عام 2018 كانت اولى زياراتي الى نينوى التي كانت منكوبة ولم اكن مؤسس لحزب بل جئت بمنصبي رئيس البرلمان واتذكر مشهدتين لها الاول في احياء ايمن الموصل وما تعرضت له من خراب ودمار وكان يخرج لنا الاطفال من بيوت نصف مهدمة اما الثاني فيحن اجتمعت بمجلس المحافظة الذين كانوا مجتمعين في قاعة صغيرة ولا توجد بناية ولا يوجد جسر او مستشفى وحينها ارتفع لدينا الاصرار والقدرة على التحدي واعادة هذه المحافظة الى مصاف المحافظات الاخرى وتأريخها العريق”.

وتابع “انطقلنا بمحورين الاول فريق سياسي يعمل مع الاخوان في باقي المحافظات وعملنا لاعمار هذه المحافظة ولم ندخر جهد سواء بالموازنة والمتابعة والتاهيل والاعمار حيث كان جميع الجسور مقطوعة باستثناء جسر عسكري بينما اليوم جميعها معمرة بجهود الجميع والان بناية المحافظة هي صرح يسر الناظرين وجميع المستشفيات ادرجت في قانون الموازنة واستكمل البعض منها والبعض الاخر هنالك تخصيص كامل لها كما ان مطار نينوى منتهي وكانت اطراف تسعى لعدم انشاء مطار في نينوى وتحقق الحلم واصبح هنالك مطار اضافة الى استكمال الرواتب واعطاء كل ذي حق حقه وما قبلنا ولن نقبل بالاساءة لاي انسان دون اجراءات صحيحة وانهينا الوشاية بالعمل المشترك مع القوى السياسية لانهاء المشاكل”.

واوضح ان “المشروع السياسي تكملنا به مع الفريق السياسي المكتمل لانه لا يكمن تحقيق شئ بطرف واحد وتم توحيد الرؤية الواضحة لبناء العراق بالشكل الصحيح واستطعنا تشكيل الفريق السياسي الذي يضم النخب السياسية في فريق سياسي متكامل ومتعاون ومتوحد وتحولنا من مشروع شخص الى مشروع مجتمع وحزب لديه رؤية لتكملة المشوار مع الاخرين وما ينقصنا الا استكمال تشكيل مجلس المحافظة وعلى ابناء نينوى اليوم الوقوف مع انفسهم وان يختاروا ممثليهم من شخصيات كفوءة وقادرة على ادارة مفاصل الخدمة ودور اعضاء البرلمان هو احضار التخصيصات ويبقى تقسيم الاولويات من قبل مجلس المحافظة وايقاف اي محاولات للتعدي على المال العام”.

واكد الرئيس الحلبوسي، اننا “في حزب تقدم لسنا باحثين عن مهن بل نحن في مهمة وهي احقاق الحق وحفظ البلد ووحدته وامنه والشباب ومقدرات الناس وارزاقهم وقد وجدنا الكفاءات التي نعتقد انهم سيمثلون اهلهم خير تمثيل ودورهم محدد في خدمة اهلهم وناسهم”، لافتا الى ان “مجلس المحافظة هو من ياتي بالمحافظ ونائبه ورؤساء الوحدات الادارية وهو من يغير المدراء ويصحح المسار وهو لا يقل اهمية عن دور مجلس النواب ونحن جئنا لنقف في فزعة معكم ونريد منكم الفزعة في الانتخابات كي يتمكنون ولدكم لتمكينكم من حقكم”.

واشار الى انه “لكل ذي حق حقه فليس من حق اي طرف ان يرسم ما يريد كيفما يشاء فهذا الامر غير صحيح وجميع المرشحين اليوم هم من ابنائكم وعشائركم وهم من ابناء نينوى وخيرهم لمحافظتهم واهلهم فحدود عملهم لمحافظتهم فقط وان لم تشاركوا في الانتخابات فانها مشكلة والمشاركة يجب ان تكون واسعة وعلينا عدم التنازل عن الحقوق والانتخابات التي قاطعناها في وقت سابق كانت نتائجها مشوهه وتسببت لنا بدخول داعش وضياع المدن ولكن الانتخابات اللاحقة عمرت المحافظات واعادت النازحين ونوصيكم على محافظتكم واهلكم وانا بدات المشوار كشخص واليوم نحن حزب متكامل وحريصين على الوطن ونحن امة بناء وخير واعمار وسلام وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الاثم والعدوان واينما يريدنا البلد فسنقف بقوة حتى تستقر كل المحافظات ونحن مجتمع لا يعمل الا في ظل قانون وكلما كانت الدولة قوية فنحن اقوياء وضعفنا مع ضعف الدولة”.

وشدد على اننا “حريصين على حقوق نينوى وجميع المحافظات ضمن ورقة الاتفاق السياسي وما يتعلق بعودة النازحين وتعويض المتضررين والعفو العام وغيرها من الحقوق التي لن نتنازل عنها لضمان اعادة المجتمع الى استقراره .

زر الذهاب إلى الأعلى