محلي

نخيل البصرة في تناقص كبير ومشروع يُحيي الآمال

أفادت مديرية زراعة محافظة البصرة، بانخفاض كبير في أعداد وأصناف النخيل في المحافظة

 وقال مدير زراعة المحافظة، هادي حسين، في تصريح صحفي، ان :”محافظة البصرة تتميز بزراعة النخيل على ضفاف شط العرب، من الفاو جنوباً الى القرنة شمالاً، اضافة الى بساتين النخيل في قضاء المدينة”.

 وأوضح، ان “محافظة البصرة كانت تتميز بتنوع الاصناف، حيث كان يزرع فيها 650 صنفاً من أجود الانواع التي كانت تصدر الى مختلف دول العالم، لكن بسبب الظروف المتلاحقة من الحرب العراقية الايرانية وارتفاع نسبة الملوحة في المياه وانخفاض الاسعار والحصار الاقتصادي في فترة التسعينيات وباقي الظروف التي مرت على محافظة البصرة، أدت الى فقدان المحافظة اعداداً كبيرة من النخيل”.

ونوه مدير زراعة البصرة، الى ان “اعداد النخيل في البصرة كانت تقريباً 13 مليون نخلة، لكنها انخفضت حالياً الى مليونين و470 الف نخلة فقط، ورافق هذا الانخفاض بأعداد النخيل انخفاض بعض الاصناف التي كانت موجودة، حيث يوجد حالياً نحو 70 صنفاً فقط في محافظة البصرة”، لافتاً الى أن “هنالك اصنافاً تجارية وأصنافاً أخرى تستخدم للاستهلاك المحلي”.

أما بخصوص انتاجية النخلة، ذكر حسين، ان “انتاجية النخلة الواحدة انخفضت بشكل كبير جداً، لكون النخيل في محافظة البصرة تزرع على ضفاف الانهار، وتسقى بظاهرة المد والجزر، وكانت المياه عذبة فتروى مرتين يومياً وتغسل الاملاح، ما يؤدي الى رفع انتاجية النخيل بشكل كبير جداً”.

وأشار الى، انه “وبسبب تلوث المياه بمخلفات الصرف الصحي لمدن شمال ووسط العراق وارتفاع المد الملحي من الخليج ادى الى رداءة المياه، وبالتالي أدى الى الانخفاض في انتاجية النخلة التي تبلغ حالياً 65 كيلوغراماً كمعدل، وهنالك أقل من هذا المعدل في بعض المناطق”.

ونوه حسين، الى وجود “توجه في توسعة لزراعة النخيل، ولاسيما في المناطق مضمونة المياه خصوصا في شمال المحافظة، في مناطق عزالدين سليم والامام القائم {ع} والامام الصادق {ع} والقرنة، وكذلك توجد توسعة في المناطق الصحراوية في غرب البصرة للزراعة بالاعتماد على المياه الجوفية حيث تكون الانتاجية جيدة جداً سواء في غرب البصرة او في شمالها، لكن المناطق القديمة باتت غير معول عليها حالياً”.

وبشأن وجود تمور مستوردة في أسواق المحافظة، بيّن، ان “التمور في البصرة تغطي الحاجة المحلية في المحافظة حالياً وقد تكون فائضة عن حاجة المحافظة، أما التمور المستوردة فلا علاقة لها بالاكتفاء الذاتي من عدمه، لأن هنالك عمليات تهريب للتمور من خارج البلد، رغم ان القانون يمنع استيراد النخيل او اجزائها كالتمور”.

وأوضح حسين، أن “العراق يصدر حالياً العديد من الاصناف الى الخارج، لكن هنالك أنواعاً من التمور تدخل من الخارج الى داخل العراق، لا نعرف سبب دخولها او طريقة التعبئة او التغليف، رغم اننا نملك مكابس جيدة وبانتاج مقبول في الدول الأخرى”.

زر الذهاب إلى الأعلى