محلي

محافظ الديوانية يكشف عن خطط لإنشاء أول مطار شحن في العراق

كشف محافظ الديوانية زهير الشعلان، اليوم الاثنين، عن خطط قدمت لرئيس الوزراء محمد شياع السوداني من ضمنها عرض مطار الشحن كفرصة استثمارية، فيما بين أن زيارة رئيس الوزراء تعد مهمة وتخدم واقع المحافظة الخدمي والاقتصادي.
وقال الشعلان للوكالة الرسمية، إن “زيارة رئيس الوزراء محمد شياع السوداني الى محافظة الديوانية والتي تعد أولى زياراته الى المحافظات جاءت كون الديوانية تعاني الفقر المتزايد وانعدام الخدمات لقلة الموارد الذاتية والتي يمكن أن تحل من خلال الاستفادة من البترودولار ومنافذ السياحة الدينية”، لافتا الى أن “الزيارة كانت للاطلاع المباشر على الواقع الخدمي والصحي والاقتصادي للمحافظة وهي مبشرة بالخير”.
وأضاف، أن “محافظة الديوانية تعاني ايضا من انعدام الصناعة والتجارة، كونها تعتمد بالدرجة الاساسية على الزراعة، حيث إن الاخيرة تدنت الى مستوى 10% من مساحة الاراضي الزراعية في المحافظة نتيجة شح المياه مما خلفت هجرة فلاحية الى المدن”، مبينا أن “المدينة لا يمكنها استيعاب تلك الاعداد من الفلاحين لسوء الخدمات الذي تعاني منه، بالاضافة الى انعدام فرص العمل وتوسع نطاق البطالة”.
وأشار الى أن “هناك مشاريع نوعية من العمل تحقق نوعًا من الارباح الى المحافظة لغرض تغيير الواقع الاقتصادي وكان اول مشروع هو توسعة مصفى الشنافية بواقع 90 الف برميل بعد أن كان 20 الف برميل فقط”، مبينا أن “هذا المشروع يحقق فرص عمل تصل الى 2000 او 3000”.
وتابع أن “هنالك مشروعا ايضا يتعلق بالطاقة الكهربائية توقف لعدم تغذية المحافظة بالطاقة الكهربائية وهو انشاء محطة بواقع 1200 ميغاواط صديقة للبيئة”، مؤكدا أن “هذا الانجاز يحسب لرئيس الوزراء، حيث إن هناك خططا تنموية استثمارية أخذ على عاتقه اكمالها لغرض التنوع الاقتصادي بالمحافظة والخروج عن الاعتماد على نوع واحد وهو الزراعة”.
وأردف بأن “الخطط تضمنت اكمال مطار الشحن الذي تم سحبه من الشركة الكويتية لتلكؤها في الانجاز، حيث يعد هذا المشروع وعرضه كفرصة استثمارية مساعدا لإنهاء هذا الملف وانشاء اول مطار شحن بالعراق”.
وحول النسيج والمطاط أكد الشعلان أن “معملي النسيج والمطاط لا ينفعهما أن يكونا تحت الإدارة الحكومية لأن الإدارة الحكومية في مثل هذه المصانع تحتاج إلى مبالغ كثيرة لذلك طرحنا الإسراع بعملية إحالة هذه المشاريع إلى الاستثمار، وهي النسيج والمطاط والالبان وهذه ستعيد شكلها واقتصادياتها ومنافعها للمحافظة”.
وبشأن الجهد الهندسي بين الشعلان، أن “الأسبوع القادم قد تتم المباشرة بالعمل ونحن قصدنا المناطق العشوائية لأن هذه العشوائية بالقانون من الصعب الوصول لها بالخدمة كعملية صرف حيث كلف الجهد الحكومي بأن يكون هو المسؤول عن هذه الاحياء”، مبينا أن “الاحياء العشوائية تصل الى 16 حيا تقع في مناطق زراعية”.

زر الذهاب إلى الأعلى