أمن

مخرجات الاجتماع الطارئ للقيادات الأمنية والعسكرية عقب مجزرة ديالى

أكد رئيس مجلس الوزراء، القائد العام للقوات المسلحة، مصطفى الكاظمي، اليوم الجمعة، على المباشرة بإعادة تقييم لقيادات الأجهزة الأمنية والعسكرية في محافظة ديالى، وفيما شدد على عدم تكرار مثل هذه الخروقات الأمنية، وجه بمضاعفة الجهد الأمني على الحدود العراقية السورية، بعد الأحداث التي شهدها سجن الحسكة.

وقال مكتب الكاظمي في بيان، إن الأخير “ترأس اليوم الجمعة، اجتماعاً طارئاً للقيادات الأمنية والعسكرية في مقر قيادة العمليات المشتركة؛ لمناقشة الهجوم الإرهابي الذي نفّذته عصابات داعش الإرهابية في ناحية العظيم بمحافظة ديالى وأدى إلى استشهاد ضابط وعدد من الجنود”.

وقدّم الكاظمي في مستهل الاجتماع، وفق البيان، “تعازيه ومواساته إلى عوائل الشهداء سائلاً المولى عزّ وجلّ أن يرحم الشهداء برحمته الواسعة، ويلهم ذويهم الصبر والسلوان، وتوعد بالثأر لدمائهم عبر عمليات عسكرية لملاحقة فلول داعش الإرهابي والإطاحة بقياداته، مستشهداً بالعمليات العسكرية التي نفذتها قواتنا البطلة في وقت سابق بمنطقة التاجي، وقتلت فيها عدداً من قيادات عصابات داعش الإرهابية”.

وأضاف الكاظمي، أن “فلول داعش قد قُصم ظهرها، وباتت ترتكب الجرائم عشوائياً بعد أن خسرت كلّ وجودها على الأرض، وتساقطت جحورها الواحد تلو الآخر تحت أقدام قواتنا المسلحة”.

وجرى خلال الاجتماع، “استعراض النتائج الأولية للتحقيقات التي كان القائد العام للقوات المسلحة، قد وجّه بإجرائها بعد الحادث مباشرة، مشدداً على ضرورة عدم تكرار مثل هذه الخروقات الأمنية، موجهاً الأجهزة الاستخبارية، والأمن الوطني بمضاعفة الجهد الاستخباري، ووتعزيز التنسيق الأمني بين الأجهزة العسكرية والأمنية كافة”.

وأكد القائد العام للقوات المسلحة، على “المباشرة بإعادة تقييم لقيادات الأجهزة الأمنية والعسكرية في محافظة ديالى، وتشكيل لجان تفتيش لمتابعة تنفيذ التوجيهات الصادرة من سيادته فيما يتعلق بالخطط العسكرية واستكمال المتطلبات العسكرية، متوعداً بمحاسبة كل المقصرين مهما كانت مناصبهم ورتبهم، وذلك في ضوء النتائج النهائية للتحقيقات، مؤكداً أن دماء العراقيين ودماء شبابنا ليست رخيصة، ومسؤوليتنا حماية الدم العراقي وتعزيز أمن البلد واستقراره”.

وشهد الاجتماع، “استعراض التطورات الأمنية في عموم البلاد وعلى الحدود، وتم التوجيه بمضاعفة الجهد الأمني على الحدود العراقية السورية، بعد الأحداث التي شهدها سجن الحسكة السورية”.

زر الذهاب إلى الأعلى