دولي

مجلس الامن مخاطباً العراق وتركيا: المشاكل تحل سياسياً وليس عسكرياً

دعا رئيس مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة، العراق وتركيا، إلى حل مشاكلهما سياسياً وليس عسكرياً، في تعقيب على العمليات العسكرية للقوات التركية في شمال العراق، عاداً ما يجري “مقلقاً”.

وقال كريستوف هيوسكن، في تصريح صحفي أنه “لا توجد أي معلومات حول ما إذا كان العراق قد طالب باجتماع خاص بتلك العملية”.

وبدأت تركيا في 15 من شهر حزيران الماضي عملية عسكرية في بعض المناطق في إقليم كردستان، ويقول المسؤولون الأتراك إنهم يسهدفون مواقع لحزب العمال الكردستاني، إلا أنه وحتى الآن فقد 4 مدنيين على الأقل حياتهم نتيجة القصف التركي، وأصيب آخرون بجروح، وأفرغت بعض القرى من سكانها.

ويرى رئيس مجلس الأمن الدولي، أنه “يجب أن تقوم تركيا والعراق بحل مشكلاتهم بشكلٍ سياسي”.

ولفت هيوسكن: حول مشروع قرار المعابر الحدودية، أنا ومساعديَّ البلجيكيون مسؤولون عن هذا القرار، وما دفعنا للعمل هو الضرورة الإنسانية، حيث أننا بحاجة لتقديم المساعدات للناس عبر الحدود، قبل 6 أشهر كان هناك الحوار نفسه وطالبنا بفتح معبر اليعربية الحدودي، وقتها تعرضنا لتهجم الفيتو الصيني والروسي، إننا نتخذ مواقفنا بحسب الحاجة الإنسانية”.

وتابع “نعم هناك مساعدات من الممكن إرسالها عبر دمشق للمناطق الأخرى، ورأينا كيف أن منظمة الصحة العالمية نقلت المساعدات من دمشق إلى شمال غرب سوريا، إلا أن هذا لا يكفي ولا يسد كافة الاحتياجات وهناك نقصٌ فيه، وسيتم سده من خلال فتح معبر اليعربية، لأننا وضعنا ذلك ضمن مسودة القرار، لا يوجد أمامنا وقت كاف، في الـ10 من هذا الشهر تنتهي مدة القرار السابق الذي يسمح بدخول المساعدات، نحن نريد إيصال مساعدات إنسانية للمنطقة وسنواصل محاولاتنا لانجاح مشروع القرار”.

وكشف رئيس مجلس الأمن “في الاسبوع القادم سنرى ما هي النتيجة، نحن نتحرك حسب الحاجة للمساعدات الانسانية، وهناك حاجة ملحة لإرسال مساعدات انسانية لشمال شرق سوريا، وليس هناك أي طريق لإرسال المساعدات من الحدود، ويجب ان تمر المساعدات من تركيا ومن ثم إلى معبرين حدوديين موجودين في مسودة قرارنا ذي الرقم 2504، نحن سنواصل محاولاتنا حتى انجاح مشروع القرار وأعود لأقول ما يدفعنا هو الحاجة الانسانية.

وقال هيوسكن: بشأن العراق وتركيا، نحن ننظر بقلق لهذا الوضع، لم تكن هناك مطالبة بأن يكون هذا الموضوع جزءاً من قائمة عمل مجلس الأمن، على الأقل أنا لا أعلم، إلا أنني لم يمضي على رئاستي لمجلس الأمن سوى 14 ساعة، وأعتقد أن النزاع والخلاف بين الدول المتجاورة يجب أن يتم حله سياسياً وليس عسكرياً”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى