سياسية

صالح: التصحر يؤثر على 39% من أراضي العراق

أكد رئيس الجمهورية، برهم صالح، اليوم الأحد، أن التصحر يؤثر على 39% من أراضي العراق، فيما أشار إلى أن العجز المائي سيصل إلى 10.8 مليار متر مكعب بحلول عام 2035.
وقال صالح خلال كلمته في اجتماع حول ازمة التغير المناخي في العراق، بمناسبة اليوم العالمي للبيئة: “يجب أن يصبح التصدي لتغير المناخ أولوية وطنية للعراق، ولا مجال للتقاعس، لأنه يمثل خطر وجودي للعراق، والعراق من أكثر البلدان عُرضة لمخاطر تأثير تغير المناخ”، لافتاً إلى أن “الشباب العراقي مُتحمس جدا لموضوع المناخ، وشرع بمبادرات مهمة كبيرة، وعلى جميع المؤسسات دعمهم”، مشدداً على ضرورة “دعم الشباب بقوة في العمل المناخي، لأنهم الجيل الذي شهد التأثيرات الخطيرة للمناخ، وهو الجيل الذي يريد حماية مستقبله المعيشي والبيئي”.

وأضاف، أن “عدد سكان العراق اليوم أكثر من 41 مليونا، وسيكون 52 مليونا بعد عشر سنوات، ستترافق مع زيادة الطلب على المياه”، مبيناً أن “التصحر يؤثر على 39% من اراضينا وشحة المياه تؤثر الان سلبا على كل انحاء بلدنا وسيؤدي الى فقدان خصوبة الاراضي الزراعية بسبب التملح”، متوقعاً “وصول عجزنا المائي إلى 10.8 مليار متر مكعب بحلول عام 2035 حسب دراسات وزارة الموارد المائية بسبب تراجع مناسيب دجلة والفرات والتبخر في مياه السدود وعدم تحديث طرق الري”.

وتابع صالح، أن “العراق انضمَّ لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ لسنة 1992 واتفاقية باريس لسنة 2015، وتم وضع وثيقة المساهمات الوطنية لتوجيه التحوّل الاقتصادي وإرساء مفهوم الاقتصاد”، موضحاً أنه تم التقدم “بمشروع انعاش بلاد الرافدين هو مشروع للعراق وكل منطقتنا التي تتقاسم التهديد الخطير للتغير المناخي، ويعتمد على برامج استراتيجية تشمل التشجير وتحديث إدارة مياه دجلة والفرات وتوليد الطاقة النظيفة ودمج الخطط البيئية لبلدان المنطقة مع بعضها عبر التضامن المشترك”.

وشدد على ضرورة “إنعاش وادي الرافدين، فهذه المنطقة من الأرض كان يُطلق عليها أرض السواد وجنات عدن لشدة خضرتها وأرضها الخصبة”، مؤكداً أن “العراق بموقعة الجغرافي في قلب المنطقة، وتنوعه البيئي حيث النخيل والاهوار وجبال كردستان، يُمكّنه ان يكون منطلقاً لجمع دول الشرق الأوسط بيئياً”.

زر الذهاب إلى الأعلى