سياسية

رئيس البرلمان: المحافظات الغربية اصبحت حليفة للدولة ومساندة للحكومة

اكد رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، اليوم الثلاثاء، المحافظات الغربية اصبحت حليفة للدولة ومساندة للحكومة، فيما اشار الى انه ليس مع كثرة الاستجوابات بل مع نوعيتها.

 وقال الحلبوسي في برنامج بالثلاثة الذي يعرض على قناة الشرقية الفضائية، ان “ابن الانبار حين يجد الخدمات في مناطقه ويأتي الى بغداد ولا يخشى ان يظهر هويته وحركته مريحة وليس مطلوبا والقوى السياسية تزوره وتهتم به فحينها سيثق بالعملية السياسية واليوم ابن الانبار هو مساند للحكومة وليس رافض لها”، مبينا ان “المرحلة السابقة كان القرار كردي شيعي لكن اليوم وبعد حراكنا السياسي اوصلنا رسالة باننا جزء من العملية السياسية ولدينا حقوق وواجبات والعملية تدار من قبل الاطراف الثلاثة الرئيسية وصنعنا مركز القرار السني الواضح”.

واضاف الحلبوسي، ان “فكرة اقليم الانبار لم يتم طرحها لكن الاقاليم هي قضية دستورية، ومن كتب الدستور عام 2005 ليس نحن بل الجهات التي تعترض اليوم على الاقاليم لكن بحال رغبة اي محافظة باجراء اقليم ضمن العراق الفيدرالي فهو حق دستوري وهنالك محافظات تطالب بالاقاليم كالبصرة ولا يعترض عليها احد لكن ان طالبت صلاح الدين او الانبار يقال انه مشروع مدعوم خارجيا”، مشددا على ان “الاقلاليم ينبغي ان تكون بفترة الهدوء وليس خلال المشاكل كي لا تكون رد فعل يحسب بشكل غير مفهوم”.

وتابع ان “الزعيم هو الذي يملك قاعدة جماهيرية وهنالك العديد يدعون انهم زعماء ولا يوجد خلفهم اكثر من عشر اشخاص يتبعوهم، وانا اتحرك كي اكون صاحب القرار عن محافظاتنا والزعيم من يقول عنه الناس زعماء وليس من يقول عن نفسه زعيم، ولا استطيع اليوم ان اقول مقتدى الصدر او عمار الحكيم ليس زعيم فهم شخصيات لديهم قواعدهم الجماهيرية الكبيرة”، مشددا على ان “كثرة الاستجوابات ليس معيار لعمل المجلس وبالدورة السابقة اقيل وزيرين لكن بالدورة الحالية استقالت حكومة بكل كابينتها الوزارية وجاءت وزارة جديدة تشكلت بعد مسار صعب واستجوابها بعد اقل من عام واحد من عمرها هذا هو امر غير صحيح وينبغي ان امنحهم فرصة لادارة ملفات عملها واقيمها وبعدها استجوبها”.

 واوضح انني “لست مع فكرة استجواب اي شخص مجرد اصبح وزير، والرئاسة لم توقف اي استجواب وصل الينا وتم اعفاء رئيس هيئة الاعلام والاتصالات وانا استخدمت صلاحياتي لتأجيل استجواب وزير المالية لاننا بحاجة الى دعم المجتمع الدولي ماليا ومفاوضات لدى صندوق النقد فكيف استجوب الوزير وهو يقود المفاوضات الدولية”، مشددا على انني “لست مع كثرة الاستجوابات بل مع نوعيتها”.

 ولفت الى انني “وجدت مجتمع رافض للسياسات السابقة والطريق معبد امامي بعد رفض المجتمع لهم وازاحهم فكيف ساعود لتكرار تلك التجارب وانا استفدت من التغيير وطرحنا المشروع البديل الذي نجح ولا يمكن اعادة من رفضه الشعب”مشيرا الى ان “بعض الزعامات ليس لديها نواب وهم مجرد غطاء ومجمل نواب القيادات التقليدية لا يتجاوزون خمسة الى ستة نواب بمجموعهم واطالبهم بعقد اجتماع مع نوابهم فمنهم من رشح ولم يفز ومنهم من رشح ولم يفز الا هو دون نواب معه او بعدد قليل جدا”.

 واكد “لن اتحالف مع احد من القوى السنية السابقة فان تمكنوا منا فلهم الانتصار وان تمكنا فلنا ما حصلنا عليه ونحن سنكون في محافظات الانبار ونينوى وصلاح الدين وشمال بابل والبصرة”، موضحا اننا “بالساحة السنية ليس لدينا رموز سياسية ولا مرجعية دينية لكن لدينا وجوه عشائرية  او شخصيات مجتمعية محترمة لكن زعامات ليس لدينا وانا لست زعيم بل اتطلع لقيادة رؤية منهجية نعتقد انها تخدم جماهيرنا”.

وشدد الحلبوسي على ان “الوطنية منهج وليس شعارات وقت الانتخابات وادعو اهلنا في نينوى ان لا يتركوا الساحة لغيرهم وابن نينوى طيب ومسالم وليس لديه العقد الموجودة في مناطق اخرى وهنالك نجاح بالامن فيها لكن هنالك حالات تهريب من جهات تدعي الانتماء الى الفصائل والى جهات معينة لكن نحتاج الى جهود لاعادة نينوى الى وضعها الطبيعي من خلال التخصيصات المالية العالية ووضع الشخص المناسب في المكان المناسب وعملنا على وضع مناقلات للمحافظة وحركنا القرضين الفرنسي والكويتي وهنالك جهات لا تريد انشاء مطار الموصل لانه معناه ان تعود نينوى بقوة وتكون السوق التجارية الشمالية”.

زر الذهاب إلى الأعلى