منوعات

البنتاغون يخفي مجددا حقائق عن أجسام طائرة مجهولة

بدأ الجيش الأمريكي مرة أخرى في إخفاء حقائق حول الأجسام الطائرة المجهولة.

ورفضت البحرية الأمريكية رفع السرية عن مقاطع الفيديو المتاحة، ويبدو أن عددها كبير.

وأكد الجيش الأمريكي، وعلى وجه التحديد، ممثلو البحرية أن لديهم مقاطع فيديو غير معروفة للجمهور عن الأجسام الطائرة المجهولة أو عن الظواهر الجوية المجهولة (UAP) كما يفضل البنتاغون الآن تسمية الأجسام الغامضة التي تندفع في الغلاف الجوي للأرض وبالتحديد في الجزء السفلي منه والطبقات العليا كذلك.

لكنهم لا يريدون رفع السرية عن اللقطات الموجودة ونشرها، لأن مقاطع الفيديو هذه “ستضر بالأمن القومي”، حسب البنتاغون.

وهكذا، بررت البحرية الأمريكية رفض الطلب الذي أرسله موقع Black Vault الإلكتروني، المعروف بجهوده في رفع السرية عن المواد التي جمعتها السلطات والخدمات الخاصة فيما يتعلق بـUAP نفسها.

وفي العام الماضي تم الإعلان عن جهوده الرامية إلى رفع السرية عن عدة آلاف من الملفات من أرشيفات وكالة المخابرات المركزية. وأقسمت المخابرات الأمريكية آنذاك أنها رفعت السرية عن كل ما لديها.

وقد اعترفت الآن “ناسا” كذلك بوجود الظواهر الجوية المجهولة. واعتنى بها مؤخرا الكونجرس الأمريكي من خلال عقد جلسات عامة حيث استجوبوا نائب مدير المخابرات البحرية، سكوت براي، ونائب وزير الدفاع لشؤون الاستخبارات والأمن، رونالد مولتري، وقبل ذلك بقليل، استحدث البنتاغون والبحرية الأمريكية وحدة خاصة وهي فريق العمل الخاص بالظواهر الجوية المجهولة (UAPTF) وذلك لتنظيم حساباتها وتحليلها ومحاولة إلقاء الضوء على ذلك. ومن غير المستبعد أن يكون هناك شيء قد تمت تسويته بالفعل.

ووفقا لشهادات الطيارين والتقنيين ومشغّلي الرادارات الأرضية والبحارة الذين كانوا على متن حاملات الطائرات، فإن قطر الأجسام الطائرة المجهولة وصل إلى 15-20 مترا، وإنها حلّقت بسرعة وصعدت إلى ارتفاع 10 كيلومترات بدون أي محركات أو تيارات نفاثة، وغيّرت مساراتها بتسارع من 100 إلى 1000 g. وهو أمر مستحيل تماما بالنسبة للطيارين البشر لو كان أشخاص مثلنا يجلسون داخل تلك الطائرات المجهولة.

وفي بعض الأحيان اختفت الأجسام المجهولة تحت الماء، ثم خرجت من تحت الماء بسرعة دون أي اضطرابات هوائية وصدمات، عادة ما تصاحب الطائرات التي تجتاز حاجز الصوت.

وقصارى القول لقد تصرفت، بشكل مشكوك فيه بالنسبة للمركبات الأرضية.

بينما أحاط الجيش أعضاء الكونجرس علما بأنه “لم يكتشف أي دليل على أن الأجسام المجهولة هي من أصل خارج الأرض”. مع ذلك، فإن المشرّعين الأمريكيين اعترفوا أن تلك الأجسام تشكّل تهديدا محتملا للأمن القومي.

زر الذهاب إلى الأعلى